مستقبل الشباب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

مستقبل الشباب

اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا
 
الرئيسيةhttp://www.faceمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بداية النهاية لنهاية البداية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
enssea.kamel

avatar

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 17/07/2011

مُساهمةموضوع: بداية النهاية لنهاية البداية   الخميس 4 أغسطس 2011 - 13:37

بداية النهاية لنهاية البداية
بداية النهاية لنهاية البداية



إن القارئ لهذا العنوان يصاب
بالذهول للوهلة الأولى,ويطلق على قائله صفة الهذيان،أو ينعته بشتى الصفات
والنعوت،وبدوري لا ألومه أنصفه وأقول أنت على حق و لك كل الحق،لكنني متيقن بقوله كل هذا يبقى
سؤال يجول بخاطره يريد الخروج أو ربما أكثر،لماذا هذا العنوان بالضبط؟وهل يقصد بمعناه
شيء ما؟أم انه يريد لفت الانتباه لا غير؟




يا سيدي القارئ أقول لك إن هذا
العنوان اختار نفسه بنفسه،واختياره لم يكن عشوائيا او على طريقة السحب في آن واحد،بل
على طريقة السحب مع الإرجاع

ويبقى الاحتمال نفسه
،اعرف انك لم تفهمني بعد؟كما أعلم انك تتساءل لماذا أتكلم بلغة الاحتمال؟فهي
طريقة رياضية لكني استعين بها لحل
مشاكلي،وتجعلني أتدحرج في مجال بين الصفر إلى غاية الواحد،ومع قراءتك لبقية الأسطر
ستجد ما أبحث عنه. دعني
أقول لك من السهل على الإنسان أن يحزن وقت الحزن ومن السهل أن يبتهج ويفرح في وقت
الفرح ومن السهل ان يسعد بعد حزن،لكن من الصعب ان يفرح ويحزن في آن واحد إنه لا
يشعر حتى بفترة حزنه أو فرحه كم دامت،لا يستطيع حتى أن يشعر يه بل يصبح لا يفرق
أيهما أفضل ،ويصير طعمهما متماثل،هي إذن لغة الاحتمالات لغة رياضية منطقية عبرت
بها عن قضية عاطفية،فالسعيد منا من لم يجد احتماله مساويا للصفر، هي إذن الأيام تفعل بك ما تريده هي لا أن تريد أنت،وإن أردت
فاستسلم لها ربما تحن وتمنحك ما لا يضرك لكن لن ينفعك،وتقول لك اصبر ربما يأتي يوم
من أيامي ويعطيك ما حرمتك منه.




أعرف أن القارئ مازاده هذا الكلام إلا الجزم بان قائله بمجنون،نعم مجنون هو يقوله ومتيقن كل
اليقين بما وصفني،فصبرا أخي لا تحكم على أشياء إن بدت لك بظاهرها فإنك لا تعلم
باطنها،واحتفظ بأحكامك،فالمجرم بريء حتى تثبت إدانته،وسأجعل من نفسي محاميا لأدافع
عن ذاتي،ونصب نفسك قاضيا واحكم علي حينها



قضيتي من عنوانها ستسرد،وعلى ترتيبه سوف
تختم،حين بدأت مع من اخترت،مع الفتاة التي قتلتني بحيائها وعفتها،وزينة سريرتها
وخفة دمها،إن لم أبالغ في جمالها،تلك الفتاة التي ما إن رأيتها تعلقت بها،سألت
عنها هل هي حرة ام على حبل الارتباط (أعني الخطبة)،ومن حظي أنها لازالت تتمتع بقدر
من الحرية،رأيتها ذات يوم فقصدتها إلى مكانها الذي تعودت أن تجلس فيه،وجسمي يتصبب
عرقا وكأني مقبل على المشاركة في معركة أعزل السلاح،وصلت عندها سلمت ثم تكلمت بعد
جهد جهيد وبعدها قدمت طلبي،واستغربت لردها الجواب بسرعة البرق دعني أفكر وبعد أيام
سيصلك خبري،ومن شدة حيائي انسحبت مودعا إياها على أمل أن تجيب بالقبول،تمر
الأيام والأسابيع لكنني لم أذق طعم الراحة
ومرت كأنها سنوات أعد اليوم عام،إلى أن جاء ذلك اليوم المنتظر رأيتها آتية بخطوات
متثاقلة رأيتها من بعيد كأنها تحمل شيئا ثقيلا،اقتربت مني وسلمت وبعده تكلمت أحسست
أنها ستقول أجل،لكنها أجلت قرارها إلى حين سألتها فحركت رأسها أي نعم،فأحسست بأني
أسعد إنسان على وجه المعمورة،يعني من هنا نبدأ هي إذن
البداية
،جمعتنا الأيام من خلال جلوسنا على الطاولة من أجل مراجعة الدروس
تارة وحصة الرياضة تارة أخرى وفترات الراحة على مر الأيام،كانت أيامنا رائعة بمعنى
الكلمة،لكن ليس دائما نحصل على كل شيء نشتهيه في هاته الدنيا،نحن في فترة امتحانات
البكالوريا ودعتها
على أمل اللقاء في الجامعة،لتشاء الصدف أنها نجحت وبقيت أنا،ليجتمع هنا
الحزن مع الفرح وهذا الذي قلته سالفا وما أصعبه،فرحت لنجاحها وتأسفت لنفسي،لكن
الحمد لله انه لم يخيبني ونجحت بعد عام من نجاحها،لكن منذ ذلك اليوم لا خبر عليها
لتمر خمس سنوات ولم ألتقها،بحثت عنها سألت دون جدوى،وتيقنت انها نهاية لقصة لم تدم
طويلا لتنته دون أن نعرف هل يكون هناك لقاء؟وبالاكيد هي
نهاية لبداية.




وذات
مرة و أنا بصحبة أصدقائي نتجاذب أطراف الحديث عن أحوال الدراسة،إذ وقع اسمها على
لسان أحدهم،فلم أتوان ولو لحظة في السؤال عنها ،أين هي الآن ؟ أين تقيم؟وما أثلج صدري
أنها في العاصمة،وبالقرب مني،كلمت إحدى قريباتي في الإقامة التي تقيم فيها وقصصت
لها حكايتي فساعدتني كثيرا،لنتقارب من جديد،طلبت رقم هاتفها،وضربت لي موعدا لنلتق
ونناقش الأمر الذي أصبح عمره خمس سنوات ولم يتمخض عنه شيء،إلتقيتها ولم نمكث
طويلا،وأكملنا الباقي على الهاتف،توافقنا إلى حد كبير في كل ما أردناه ،من دراسة وعمل،تكلمت للوالدين
فتقبلوا الفكرة دون معارضة هنا هي بداية لنهاية،لكن
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن،وتجد نفسك تجذف عكس التيار،وكم هو متعب،انسحبت في
لحظة لم أتوقعها يوما ولم أحسب لاحتمال وقوعها،لأنني ساويتها للصفر ،واستبعدت
حصولها،بالرغم من حرصي على توقع كم احتمال،فهنا خانتني لغتي التي اعتمدت عليها في
حياتي،رحلت دون أن تترك جواب أو على الأقل تودعنا،لم تبح ولو بكلمة واحدة لتقنعنا
لما أقدمت على هذا الفعل،وهل له مبرر،لكنني أوكل عليها الله إن ما قامت به من أجل
اللهو والتسلية،أو من اجل اللعب بعواطفي ،وبالرغم من ذا وذاك لا يهم أصلا ما
فعلته،لأنني أنا الذي يسدل الستار عن هذه المسرحية،وأعلن من خشبتها عن نهاية
المسرحية بعنوان بداية النهاية لنهاية البداية،والتي
كما بدأت انتهت ،فسحقا لنساء أمثالك لا يعرفن من أين تبدأن البداية وكيف تنهين
النهاية,وسحقا للرجال الذين يبدؤون من حيث انتهوا بما فيهم أنا،لأنني دست على
مقولة لكل بداية نهاية،وأضفت لها بداية النهاية وسحقا للقلوب التي لا تنسى من
نسيها،فعلينا قلعها أو استبدالها بقلوب بلاستيكية،ومعذرة لكل امرأة شريفة تقدس
الحلال،ولا ترضى عنه بديلا.




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[/right]


عذرا
لكل النساء والرجال الذين نجحوا في حياتهم،وكذا الذين لم ينجحوا لكن برضا الطرفين وعلى
علمهما ليس كحالتي التي بقيت معلقا في حبل لا انا مت ولا الحبل انقطع لأعود للحياة
من جديد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بداية النهاية لنهاية البداية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مستقبل الشباب  :: منتدى الثقافة و الأدب :: حياتنا و التدوين-
انتقل الى: